مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ﴾ من بعد فرعون ﴿لبني إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ﴾ التي أراد فرعون أن يستفزكم منها. ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخرَةِ﴾ أي القيامة ﴿جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً﴾ جمعاً مختلطين إياكم وإياهم ثم نحكم بينكم ونميز بين سعدائكم وأشقيائكم، واللفيف الجماعات من قبائل شتى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى