التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وقلنا من بعده﴾ أي من بعد فرعون وإغراقه ﴿لبني إسرائيل اسكنوا الأرض﴾ التي أراد فرعون أن يستفزكم منها ﴿فإذا جاء وعد الآخرة﴾ أي الكرة أو الحياة أو الساعة أو الدار الآخرة يعني قيام القيامة ﴿جئنا بكم لفيفا﴾ أي جميعا مختلطين إياكم وإياهم ثم يحكم ويميز سعداءكم من أشقيائكم، واللفيف الجماعات من قبائل شتى إذا اختلطوا وجمع القيامة كذلك فيهم المؤمن والكافر والبر والفاجر وقال الكلبي فإذا جاء وعد الآخرة يعني مجيء عيسى من السماء جئنا بكم لفيفا أي كل قوم من ههنا وههنا لقوا جميعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى