المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم ذكر تعالى أمر ﴿بني إسرائيل﴾ بعد إغراق فرعون بسكنى أرض الشام، و ﴿وعد الآخرة﴾ هو يوم القيامة، و «اللفيف » الجمع المختلط الذي قد لف بعضه إلى بعض، فليس ثم قبائل ولا انحياز، قال بعض اللغويين : هو من أسماء الجموع ولا واحد له من لفظه، وقال الطبري هو بمعنى المصدر كقول القائل لففته لفاً و ﴿لفيفاً﴾ وفي هذا نظر فتأمله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى