كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً﴾ ؛ أي يقولُون في سُجودِهم : تَنْزيهاً للهِ عما لا يليقُ به، وقد كان وعدُ ربنا كَائناً لا محالةَ. وهؤلاءِ الذين سجدوا كانوا يسمَعون أنَّ اللهَ يبعثُ نَبيّاً من العرب وينَزِّلُ عليه كِتَاباً، فلما سَمعوا القرآنَ سَجَدوا للهِ وحمدوه على إنجازِ الوعدِ ببعثِ الرسولِ والكتاب، وقالوا : قد كان وعدُ ربنا مَفعُولاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى