بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبّنَا﴾، أي تنزيهاً لربنا ؛ وقال الكلبي : أي نصلي لربنا. ﴿إِن كَانَ وَعْدُ رَبّنَا لَمَفْعُولاً﴾ وقد كان وعد ربنا لمفعولاً أي كائناً ومقدوراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى