اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾.
والفائدة في هذا التكرير اختلاف الحالين، وهما :
خُرورهُمْ في حال كونهم باكين، في حال استماع القرآن، ويدلُّ عليه قوله :﴿وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً﴾.
وجاءت الحال الأولى اسماً ؛ لدلالته على الاستقرار، والثانية فعلاً ؛ لدلالته على التجدُّد والحدوث.
ويجوز أن يكون القول دلالة على تكرير الفعل منهم.
وقوله :" يَبْكُونَ "، معناه : الحال، ﴿وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً﴾، أي : تواضعاً.
قوله :﴿وَيَزِيدُهُمْ﴾ : فاعل " يزيدُ " : إمَّا القرآن، أو البكاءُ، أو السُّجودُ، أو المتلوُّ، لدلالة قوله :" إذَا يُتْلَى ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى