جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ(١) حال كونهم باكين لما أثر فيهم مواعظه كرره لتكرار الفعل منهم، ﴿وَيَزِيدُهُمْ﴾ سماع القرآن، ﴿خُشُوعًا (٢) : خضوعا لربهم.
١ والبكاء مستحب عند قراءة القرآن عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يلج النار رجل بكي من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم) أخرجه الترمذي والنسائي وعن ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله أخرجه الترمذي / ١٢ فتح..
٢ ولما ذكر مقالات موسى عليه السلام و فرعون وإنجائه للتوحيد و إهلاكه مع قومه لادعائهم الشركة وبهذا البيان أنذر قريشا ثم قال مخاطبا لهم: "آمنوا به أو لا تؤمنوا" والإيمان يستلزم التوحيد الذي هو المطلوب الأصلي عنهم أمر نبيه أن يدفع عنهم شبهة نشأت لهم فقال ﴿قل ادعوا﴾ الآية / ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى