أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ويخرّون للأذقان يبكون﴾ كرره لاختلاف الحال والسبب فإن الأول للشكر عند إنجاز الوعد والثاني لما أثر فيهم من مواعظ القرآن حال كونهم باكين من خشية الله، وذكر الذقن لأنه أول ما يلقى الأرض من وجه الساجد، واللام فيه لاختصاص الخرور به. ﴿ويزيدهم﴾ سماع القرآن ﴿خشوعا﴾ كما يزيدهم علما ويقينا بالله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى