إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾ كرر الخُرورَ للأذقان لاختلاف السبب فإن ( الأولَ ) لتعظيم أمر الله تعالى أو الشكرِ لإنجاز الوعدِ ( والثاني ) لِما أثّر فيهم من مواعظ القرآنِ حالَ كونِهم باكين من خشية الله ﴿وَيَزِيدُهُمْ﴾ أي القرآنُ بسماعهم ﴿خُشُوعًا﴾ كما يزيدهم علماً ويقيناً بالله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى