تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية١٠٩ : وقوله تعالى :﴿ويخرون للأذقان يبكون﴾ فإن كان التأويل من السجود الصلاة ففيه دليل لقول أبي حنيفة، رحمه الله، إن المصلي إذا بكى في صلاته خوفا على نفسه وإشفاقا أو سرورا على ما أنعم الله عليه، وأكرمه ( في )(١) دينه لم تفسد صلاته. وإذا كان البكاء للتسلي مما حل به من الشدائد والبلايا تفسد صلاته.
وأصله أن البكاء إذا كان لله فلا يفسد الصلاة، وإذا كان لدنيا أو لحاجة نفسه فهو يفسد.
وقوله تعالى :﴿ويزيدهم خشوعا﴾ أي يزيد ما يتلى عليهم من القرآن(٢) خشوعا وخضوعا لهم أو الآيات.
وقال الحسن : الخشوع هو الخوف الدائم في القلب.
وأصله أن البكاء إذا كان لله فلا يفسد الصلاة، وإذا كان لدنيا أو لحاجة نفسه فهو يفسد.
وقوله تعالى :﴿ويزيدهم خشوعا﴾ أي يزيد ما يتلى عليهم من القرآن(٢) خشوعا وخضوعا لهم أو الآيات.
وقال الحسن : الخشوع هو الخوف الدائم في القلب.
١ ساقطة من الأصل و. م..
٢ من م، في الأصل: القرائن..
٢ من م، في الأصل: القرائن..