لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً﴾ أي خضوعاً لربهم وقيل يزيدهم القرآن لين قلب، ورطوبة عين فالبكاء مستحب عند قراءة القرآن. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :« لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا اجتمع على عبدي غبار في سبيل الله ودخان جنهم » أخرجه الترمذي والنسائي. وزاد النسائي « في منخري مسلم أبداً » الولوج الدخول والمنخر الأنف عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول « عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله » أخرجه الترمذي.