تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
و ﴿يخرون للأذقان﴾ يعني : الوجوه.
﴿يبكون ويزيدهم﴾ يعني : القرآن ﴿خشوعا﴾ والخشوع : الخوف الثابت في القلب.
قال محمد :( الأذقان ) واحدها : ذقن، وهو مجمع اللحيين، وهو عضو من أعضاء الوجه(١)، و( سجدا ) منصوب على الحال.
١ انظر التبيان (٢/٩٨) الكشاف (٢/٤٧٠) الزجاج (٢/١٦٠) الدر المصون (٤/٤٢٨)، زاد المسير (٥/٩٧) القرطبي (١٠/٣٤١) البحر المحيط (٦/٨٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى