حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي

عن الكتاب
قوله: ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ﴾ أي الذي أنزل على محمد. قوله: ﴿يَِهْدِي﴾ أي يرشد ويوصل. قوله: ﴿لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ أي فمن تمسك به نجا، ومن حاد عنه هلك ففي الحديث" إني تارك فيكم ثقلين، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبداً، كتاب الله وعترتي "قوله: ﴿أَجْراً كَبِيراً﴾ أي لا يعلم قدره غيره تعالى، وهذا الأجر ثابت لمن عمل الصالحات، وإن لم يكن حافظاً لألفاظ القرآن، بل المدار على امتثال الأوامر واجتناب النواهي. قوله: ﴿وَ﴾ (يخبر) أشار بذلك إلى أن قوله: ﴿وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ الخ، معطوف على ﴿وَيُبَشِّرُ﴾ فهو غير داخل في حيز البشارة. قوله: (أعددنا) أي هيأنا وأحضرنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى