زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩:قوله تعالى :﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ قال ابن الأنباري :" التي " وصف للجمع، والمعنى : يهدي إلى الخصال التي هي أقوم الخصال. قال المفسرون : وهي توحيد الله والإيمان به وبرسله والعمل بطاعته، ﴿وَيُبَشّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ﴾ أي : بأن لهم ﴿أَجْراً﴾ وهو الجنة، وأن ﴿الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة﴾ أي : ويبشرهم بالعذاب، لأعدائهم، وذلك أن المؤمنين كانوا في أذىً من المشركين، فعَّجل الله لهم البشرى في الدنيا بعقاب الكافرين.