فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ( ١٠ )﴾
﴿وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ وأحكامها المبينة في القرآن ﴿أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ وهو عذاب النار فلا يكون ذلك داخلا في حيز البشارة وعليه جرى السفاقسي والبيضاوي والسيوطي.
والجملة عطف على جملة يبشر بتقدير يخبر، وقيل عطف على قوله ﴿أن لهم أجرا كبيرا﴾ ويراد بالتبشير الإخبار سواء كان بخير أو شر أو معناه الحقيقي ويكون الكلام مشتملا على تبشير المؤمنين ببشارتين، الأولى ما لهم من الثواب والثانية ما لأعدائهم من العقاب، ولا شك أن ما يصيب عدوهم سرور لهم.
﴿وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ وأحكامها المبينة في القرآن ﴿أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ وهو عذاب النار فلا يكون ذلك داخلا في حيز البشارة وعليه جرى السفاقسي والبيضاوي والسيوطي.
والجملة عطف على جملة يبشر بتقدير يخبر، وقيل عطف على قوله ﴿أن لهم أجرا كبيرا﴾ ويراد بالتبشير الإخبار سواء كان بخير أو شر أو معناه الحقيقي ويكون الكلام مشتملا على تبشير المؤمنين ببشارتين، الأولى ما لهم من الثواب والثانية ما لأعدائهم من العقاب، ولا شك أن ما يصيب عدوهم سرور لهم.