تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية١٠ : وقوله تعالى :﴿وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما﴾ إنكارهم البعث وكفرهم به، هو الذي حملهم على تكذيبهم الرسل وكفرهم بالله لتسلم لهم شهواتهم في الدنيا، لأن الرسل جميعا، دعوهم إلى ترك شهواتهم في الدنيا، ورغبوهم بما يوجب لهم الثواب في الآخرة ( وحذروهم مما )(١) يوجب العقاب، فأنكروا الآخرة والبعث رأسا لتسلم لهم الدنيا. فذلك الذي حملهم على إنكار الرسل وتكذيبهم إياهم.
ألا ترى أن قال :﴿والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به﴾( الأنعام : ٩٢ )أي بالقرآن( أو بمحمد، أي }(٢) إيمانهم بالبعث حملهم على الإيمان والرسول، وتكذيبهم الآخرة حملهم على تكذيب الرسل، والله أعلم ؟.
ألا ترى أن قال :﴿والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به﴾( الأنعام : ٩٢ )أي بالقرآن( أو بمحمد، أي }(٢) إيمانهم بالبعث حملهم على الإيمان والرسول، وتكذيبهم الآخرة حملهم على تكذيب الرسل، والله أعلم ؟.
١ في الأصل و. م: وحذرهم عما..
٢ في الأصل: وبمحمد، في م: أو بمحمد..
٢ في الأصل: وبمحمد، في م: أو بمحمد..