تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
قُلْ أيها الرسول هؤلاء المشركين : سموا الله، أو سموا الرحمن فبأيّ اسم تسمونه فهو حسن، لأن كل أسمائه حسن، ثم أمر رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام أن يقرأ بصلاته صلاة متوسطة لا يرفع صوته بها ولا يسر كثيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى