صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ أي بقراءتها حتى لا يسمعها المشركون فيسبوا القرآن ومنزله. ﴿ولا تخافت بها﴾ حتى لا يسمعها من خلقك. والمخافتة : إسرار الحديث بحيث لا يسمعه المتكلم، وهي ضد المجاهرة به.
يقال : خفت الرجل بصوته : إذا لم يرفعه. وخافت بقراءته مخافتة : إذا لم يرفع صوته بها. وقيل : الصلاة الدعاء. ﴿سبيلا﴾ طريقا وسطا.
يقال : خفت الرجل بصوته : إذا لم يرفعه. وخافت بقراءته مخافتة : إذا لم يرفع صوته بها. وقيل : الصلاة الدعاء. ﴿سبيلا﴾ طريقا وسطا.