الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان﴾ [ ١٠٩ ].
معنى الآية : أن النبي ﷺ كان يدعو ربه فيقول : مرة : يا الله، ومرة : يا رحمن. فظن الجاهلون من المشركين أنه يدعو الهين. فأنزل الله عز وجل هذه الآية احتجاجا عليهم (١).
قال ابن عباس : سمع المشركون النبي (٢) ﷺ يدعو في سجوده (٣) يا رحمن يا رحيم : فقالوا :[ إن (٤) ] هذا يزعم أنه يدعو واحدا وهو يدعو مثنى مثنى. فأنزل [ عز وجل (٥) ] الآية :﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان﴾ [ ١٠٩ ] (٦).
وروي : أن أبا جهل سمع النبي ﷺ وهو ساجد يقول في دعائه يا الله يا رحمن فقال : يا معشر قريش، محمد ينهانا أن نعبد إلهين وهو يعبد (٧) إلها آخر يقال له الرحمن، فأنزل الله [ عز وجل (٨) ] الآية.
وقوله :﴿أيا ما تدعوا﴾ [ ١٠٩ ].
ما صلة، و( ايا ) منصوب بتدعوا. وتدعوا جزم بالشرط وقيل [ " ما (٩) " ] بمعنى أي (١٠) كررت لاختلاف [ اللفظ كما تقول ما إن رأيتكما الليلة. فإن بمعنى ما كررت لاختلاف (١١) ]. اللفظين (١٢).
وقال الأخفش ﴿أيا ما تدعوا﴾ معناه : أي الدعاءين (١٣) تدعوا (١٤) كأنه يجعل ما اسما. وقال أبو إسحاق : المعنى : أي الأسماء تدعو إن/دعوت الله أو للرحمن فكله اسم الله لأن له الأسماء الحسنى (١٥).
ويلزم في هذين القولين ألا تنون (١٦) " أي " : وأن تكون مضافة إلى " ما ". وفي إجماع المصاحف والقراء على تنوين " أي " : ما يدل على صحة كون " ما " زائدة للتأكيد وكونها بمعنى " أي " أعيد للتأكيد وحسن ذلك لاختلاف اللفظ.
ثم قال تعالى :{ ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت [ ١٠٩ ].
قالت عائشة رضي الله عنها، وابن عباس، ومجاهد، وابن جبير وعروة (١٧) بن الزبير (١٨) : نزلت في الدعاء (١٩). فالصلاة هنا الدعاء على قولهم.
وقال الضحاك : هي منسوخة بقوله :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾ (٢٠). الآية، وروي ذلك عن ابن عباس أيضا : أن " الصلاة " هنا : القراءة في الصلاة، قال : كان النبي ﷺ (٢١) إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون، سبوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به. فقال الله [ عز وجل (٢٢) ] لنبيه ﷺ ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ [ ١٠٩ ] فيسمع المشركون ﴿ولا تخافت بها﴾ [ ١٠٩ ] حتى لا يسمعك أصحابك ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ [ ١٠٩ ] أي : اطلب بين الإعلان والتخافت طريقا (٢٣).
قال الضحاك : هذا كان بمكة (٢٤).
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : نزلت هذه الآية في التشهد (٢٥). وكذلك قال ابن سيرين، قال : كانت العرب ترفع أصواتها بالتشهد، فنزلت هذه الآية في ذلك (٢٦).
وقال عكرمة والحسن : كان النبي ﷺ يصلي بمكة جهارا [ فأمر (٢٧) ] بإخفائها (٢٨).
وقال قتادة : معناه ولا تحسن صلاتك مرائيا في العلانية، ولا تخافت [ بها (٢٩) ] تسيئها (٣٠) في السريرة (٣١).
وعن ابن عباس أنه قال : لا تصل مراءاة للناس، ولا تدعها مخافة الناس (٣٢).
واختار الطبري قول من قال : أنه الدعاء [ لأنه (٣٣) ] أتى عقيب (٣٤) قوله :﴿[ قل (٣٥) ] ادعوا الله أو ادعوا الرحمان﴾ [ ١٠٩ ]، فهي محكمة، لأن رفع الصوت بالدعاء مكروه، وهو قول أبي هريرة وأبي موسى الأشعري (٣٦) وعائشة رضي الله عنهم (٣٧).
وقد روي عن النبي ﷺ : النهي عن رفع الصوت بالدعاء فقال (٣٨) : " إنكم لا تدعون أصم (٣٩) ولا غائبا (٤٠)، إنكم تدعون سميعا بصيرا (٤١).
والمخافتة الإخفاء (٤٢).
معنى الآية : أن النبي ﷺ كان يدعو ربه فيقول : مرة : يا الله، ومرة : يا رحمن. فظن الجاهلون من المشركين أنه يدعو الهين. فأنزل الله عز وجل هذه الآية احتجاجا عليهم (١).
قال ابن عباس : سمع المشركون النبي (٢) ﷺ يدعو في سجوده (٣) يا رحمن يا رحيم : فقالوا :[ إن (٤) ] هذا يزعم أنه يدعو واحدا وهو يدعو مثنى مثنى. فأنزل [ عز وجل (٥) ] الآية :﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان﴾ [ ١٠٩ ] (٦).
وروي : أن أبا جهل سمع النبي ﷺ وهو ساجد يقول في دعائه يا الله يا رحمن فقال : يا معشر قريش، محمد ينهانا أن نعبد إلهين وهو يعبد (٧) إلها آخر يقال له الرحمن، فأنزل الله [ عز وجل (٨) ] الآية.
وقوله :﴿أيا ما تدعوا﴾ [ ١٠٩ ].
ما صلة، و( ايا ) منصوب بتدعوا. وتدعوا جزم بالشرط وقيل [ " ما (٩) " ] بمعنى أي (١٠) كررت لاختلاف [ اللفظ كما تقول ما إن رأيتكما الليلة. فإن بمعنى ما كررت لاختلاف (١١) ]. اللفظين (١٢).
وقال الأخفش ﴿أيا ما تدعوا﴾ معناه : أي الدعاءين (١٣) تدعوا (١٤) كأنه يجعل ما اسما. وقال أبو إسحاق : المعنى : أي الأسماء تدعو إن/دعوت الله أو للرحمن فكله اسم الله لأن له الأسماء الحسنى (١٥).
ويلزم في هذين القولين ألا تنون (١٦) " أي " : وأن تكون مضافة إلى " ما ". وفي إجماع المصاحف والقراء على تنوين " أي " : ما يدل على صحة كون " ما " زائدة للتأكيد وكونها بمعنى " أي " أعيد للتأكيد وحسن ذلك لاختلاف اللفظ.
ثم قال تعالى :{ ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت [ ١٠٩ ].
قالت عائشة رضي الله عنها، وابن عباس، ومجاهد، وابن جبير وعروة (١٧) بن الزبير (١٨) : نزلت في الدعاء (١٩). فالصلاة هنا الدعاء على قولهم.
وقال الضحاك : هي منسوخة بقوله :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾ (٢٠). الآية، وروي ذلك عن ابن عباس أيضا : أن " الصلاة " هنا : القراءة في الصلاة، قال : كان النبي ﷺ (٢١) إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون، سبوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به. فقال الله [ عز وجل (٢٢) ] لنبيه ﷺ ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ [ ١٠٩ ] فيسمع المشركون ﴿ولا تخافت بها﴾ [ ١٠٩ ] حتى لا يسمعك أصحابك ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ [ ١٠٩ ] أي : اطلب بين الإعلان والتخافت طريقا (٢٣).
قال الضحاك : هذا كان بمكة (٢٤).
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : نزلت هذه الآية في التشهد (٢٥). وكذلك قال ابن سيرين، قال : كانت العرب ترفع أصواتها بالتشهد، فنزلت هذه الآية في ذلك (٢٦).
وقال عكرمة والحسن : كان النبي ﷺ يصلي بمكة جهارا [ فأمر (٢٧) ] بإخفائها (٢٨).
وقال قتادة : معناه ولا تحسن صلاتك مرائيا في العلانية، ولا تخافت [ بها (٢٩) ] تسيئها (٣٠) في السريرة (٣١).
وعن ابن عباس أنه قال : لا تصل مراءاة للناس، ولا تدعها مخافة الناس (٣٢).
واختار الطبري قول من قال : أنه الدعاء [ لأنه (٣٣) ] أتى عقيب (٣٤) قوله :﴿[ قل (٣٥) ] ادعوا الله أو ادعوا الرحمان﴾ [ ١٠٩ ]، فهي محكمة، لأن رفع الصوت بالدعاء مكروه، وهو قول أبي هريرة وأبي موسى الأشعري (٣٦) وعائشة رضي الله عنهم (٣٧).
وقد روي عن النبي ﷺ : النهي عن رفع الصوت بالدعاء فقال (٣٨) : " إنكم لا تدعون أصم (٣٩) ولا غائبا (٤٠)، إنكم تدعون سميعا بصيرا (٤١).
والمخافتة الإخفاء (٤٢).
١ وهو قول: ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٩٨.
٢ ق: "النبي النبي"..
٣ غريب كيف يستمعون له وهو يدعو في سجوده..
٤ ساقط من ط..
٥ ساقط من ق..
٦ انظر قول: ابن عباس في جامع البيان ١٥/١٨٤. وأسباب النزول ٢٢٣، والجامع ١٠/٢٢٢. لباب النقول ١٤٢..
٧ ط: "وهو يدعو"..
٨ ساقط من ق..
٩ ساقط من ق..
١٠ ق: "أن"..
١١ ساقط من ق..
١٢ وهو قول: الفراء انظر: معاني الفراء ٢/١٣٣..
١٣ ق: "الداعيين"..
١٤ انظر قوله: في معاني الأخفش ٢/٦١٥، وإعراب النحاس ٢/٤٤٥..
١٥ انظر قوله: الزجاج في معاني الزجاج ٣/٢٦٤، وإعراب النحاس ٢/٤٤٥..
١٦ ق: "نيون"..
١٧ ق: "عرمة"..
١٨ ق: "الزبير" وهو عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، القرشي أبو عبد الله أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. ولد سنة ٢٢ هـ وتوفي بالمدينة سنة ٩٣، انظر ترجمته: في تذكرة الحفاظ ١/٦٢ وخزانة الأدب ١/٥٣٤، والأعلام ٤/٢٢٦..
١٩ أخرج هذا القول البخاري عن عائشة في الصحيح، رقم ٤٧٢٣، وانظر: جامع البيان ١٥/١٨٣ وأحكام الجصاص ٣/٢١١ وأحكام ابن العربي ٣/١٢٢٦ والجامع ١٠/٢٢٢ والدر ٥/٣٥٠..
٢٠ الأعراف: ٢٠٥..
٢١ انظر القول: بالنسخ في الناسخ والمنسوخ لابن حزم ٤٤. والإيضاح في الناسخ والمنسوخ ٣٤٠، والناسخ والمنسوخ لابن سلامة ٢١٤، والناسخ والمنسوخ لابن العربي ٢/٢٨٥ ونواسخ القرآن ١٩٢، وفيه قول آخر عن ابن السائب، أن الناسخ هو "فاصدع بما تؤمر" [الحجر ٩٤] قال:.
٢٢ ساقط من ق..
٢٣ أخرج هذا القول عن ابن عباس البخاري في الصحيح رقم ٤٧٢٢ وانظر جامع البيان ١٥/١٨٤، وأحكام الجصاص ٣/٢١١ والجامع ١٠/٢٢٢..
٢٤ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٨٥..
٢٥ انظر قولهما: في جامع البيان ١٥/١٨٧ والدر ٥/٣٥١..
٢٦ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٨٧ والجامع ١٠/٢٢٢..
٢٧ ساقط من ق..
٢٨ انظر قولهما: في جامع البيان ١٥/١٨٧..
٢٩ ساقط من ق..
٣٠ ق: "تشفها"..
٣١ ق: "الشريرة" وط "السيريرة" وهذا القول إنما يرويه: قتادة عن الحسن كما في جامع البيان ١٥/١٨٧، والجامع ١٠/٢٢٣..
٣٢ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٨٧، والجامع ١٠/ ٢٢٣، والدر ٥/٣٥١..
٣٣ ساقط من ق..
٣٤ ساقط من ط..
٣٥ ساقط من ق..
٣٦ ق: "الأشعاري" وأبو موسى هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب، أبو موسى من بني الأشعر من قحطان. صحابي من الشجعان الولاة الفاتحين وأحد الحكمين الذين رضي بهما معاوية وعلي وله ٣٥٥ حديثا. انظر ترجمته: في حلية الأولياء ١/٢٥٦ وصفة الصفوة ١/٥٥٦، وغاية النهاية ١/٤٤٢ والأعلام ٤/١٨٨..
٣٧ انظر اختيار الطبري: في جامع البيان ١٥/١٨٨..
٣٨ ط: وقال..
٣٩ ط: "أصما" والذي في ط وصحيح البخاري وصحيح مسلم "أصم"..
٤٠ ق: "عائبا"..
٤١ الحديث أخرجه البخاري في الصحيح عن أبي موسى رقم ٧٣٨٦ و ٦٦١٠ ومسلم في الصحيح، كتاب الذكر والدعاء والتوبة، والاستغفار رقم ٤٤، وأحمد في المسند ٤/٤١٩..
٤٢ انظر: اللسان (خفت)..
٢ ق: "النبي النبي"..
٣ غريب كيف يستمعون له وهو يدعو في سجوده..
٤ ساقط من ط..
٥ ساقط من ق..
٦ انظر قول: ابن عباس في جامع البيان ١٥/١٨٤. وأسباب النزول ٢٢٣، والجامع ١٠/٢٢٢. لباب النقول ١٤٢..
٧ ط: "وهو يدعو"..
٨ ساقط من ق..
٩ ساقط من ق..
١٠ ق: "أن"..
١١ ساقط من ق..
١٢ وهو قول: الفراء انظر: معاني الفراء ٢/١٣٣..
١٣ ق: "الداعيين"..
١٤ انظر قوله: في معاني الأخفش ٢/٦١٥، وإعراب النحاس ٢/٤٤٥..
١٥ انظر قوله: الزجاج في معاني الزجاج ٣/٢٦٤، وإعراب النحاس ٢/٤٤٥..
١٦ ق: "نيون"..
١٧ ق: "عرمة"..
١٨ ق: "الزبير" وهو عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، القرشي أبو عبد الله أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. ولد سنة ٢٢ هـ وتوفي بالمدينة سنة ٩٣، انظر ترجمته: في تذكرة الحفاظ ١/٦٢ وخزانة الأدب ١/٥٣٤، والأعلام ٤/٢٢٦..
١٩ أخرج هذا القول البخاري عن عائشة في الصحيح، رقم ٤٧٢٣، وانظر: جامع البيان ١٥/١٨٣ وأحكام الجصاص ٣/٢١١ وأحكام ابن العربي ٣/١٢٢٦ والجامع ١٠/٢٢٢ والدر ٥/٣٥٠..
٢٠ الأعراف: ٢٠٥..
٢١ انظر القول: بالنسخ في الناسخ والمنسوخ لابن حزم ٤٤. والإيضاح في الناسخ والمنسوخ ٣٤٠، والناسخ والمنسوخ لابن سلامة ٢١٤، والناسخ والمنسوخ لابن العربي ٢/٢٨٥ ونواسخ القرآن ١٩٢، وفيه قول آخر عن ابن السائب، أن الناسخ هو "فاصدع بما تؤمر" [الحجر ٩٤] قال:.
٢٢ ساقط من ق..
٢٣ أخرج هذا القول عن ابن عباس البخاري في الصحيح رقم ٤٧٢٢ وانظر جامع البيان ١٥/١٨٤، وأحكام الجصاص ٣/٢١١ والجامع ١٠/٢٢٢..
٢٤ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٨٥..
٢٥ انظر قولهما: في جامع البيان ١٥/١٨٧ والدر ٥/٣٥١..
٢٦ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٨٧ والجامع ١٠/٢٢٢..
٢٧ ساقط من ق..
٢٨ انظر قولهما: في جامع البيان ١٥/١٨٧..
٢٩ ساقط من ق..
٣٠ ق: "تشفها"..
٣١ ق: "الشريرة" وط "السيريرة" وهذا القول إنما يرويه: قتادة عن الحسن كما في جامع البيان ١٥/١٨٧، والجامع ١٠/٢٢٣..
٣٢ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٨٧، والجامع ١٠/ ٢٢٣، والدر ٥/٣٥١..
٣٣ ساقط من ق..
٣٤ ساقط من ط..
٣٥ ساقط من ق..
٣٦ ق: "الأشعاري" وأبو موسى هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب، أبو موسى من بني الأشعر من قحطان. صحابي من الشجعان الولاة الفاتحين وأحد الحكمين الذين رضي بهما معاوية وعلي وله ٣٥٥ حديثا. انظر ترجمته: في حلية الأولياء ١/٢٥٦ وصفة الصفوة ١/٥٥٦، وغاية النهاية ١/٤٤٢ والأعلام ٤/١٨٨..
٣٧ انظر اختيار الطبري: في جامع البيان ١٥/١٨٨..
٣٨ ط: وقال..
٣٩ ط: "أصما" والذي في ط وصحيح البخاري وصحيح مسلم "أصم"..
٤٠ ق: "عائبا"..
٤١ الحديث أخرجه البخاري في الصحيح عن أبي موسى رقم ٧٣٨٦ و ٦٦١٠ ومسلم في الصحيح، كتاب الذكر والدعاء والتوبة، والاستغفار رقم ٤٤، وأحمد في المسند ٤/٤١٩..
٤٢ انظر: اللسان (خفت)..