تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا﴾(١) يقول : أي الاسمين دعوتموه ﴿فله الأسماء الحسنى﴾ أي أنه هو الله وهو الرحمن.
﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ تفسير ابن عباس : يقول : هذا في الصلاة المكتوبة لا تجعلها كلها سرا، ولا تجعلها كلها جهرا، وابتغ بين ذلك سبيلا.
قال يحيى : في تفسير الكلبي ( أن رسول الله ﷺ إذ هو بمكة كان يجتمع إليه أصحابه، فإذا صلى بهم ورفع صوته سمع المشركون صوته فآذوه، وإن
خفض صوته لم يسمع من خلفه، فأمره الله أن يبتغي بين ذلك سبيلا ).
﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ تفسير ابن عباس : يقول : هذا في الصلاة المكتوبة لا تجعلها كلها سرا، ولا تجعلها كلها جهرا، وابتغ بين ذلك سبيلا.
قال يحيى : في تفسير الكلبي ( أن رسول الله ﷺ إذ هو بمكة كان يجتمع إليه أصحابه، فإذا صلى بهم ورفع صوته سمع المشركون صوته فآذوه، وإن
خفض صوته لم يسمع من خلفه، فأمره الله أن يبتغي بين ذلك سبيلا ).
١ تكررت هذه الآية في الأصل، انظر البخاري (٥/٢٢٩ تفسير) ومسلم في الصلاة (١/٣٢٩) والفتح الرباني (١٨/١٩٨) والطبري (١/١٦٦)، (٢٢٨٩٠)..