كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾؛ أي انظُرْ يا مُحَمَّدُ كيف فضَّلنا بعضَهم على بعضٍ في الرِّزق في الدُّنيا بالمال والخَدَمِ، منهم الْمُقِلُّ ومنهم الْمُكْثِرُ، هذا في الدُّنيا.
﴿وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً﴾؛ أي ولدرجاتُ الآخرةِ أكبرُ من درجاتِ الدُّنيا، وفضائلُ الآخرة وثوابُها أرفَعُ مما فُضِّلوا في الدنيا، فينبغي أنْ يكون سَعيُهم للآخرةِ أكثرَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى