الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَرَادَ﴾ اختار ﴿ٱلآخِرَةَ﴾ على الدنيا.
﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا﴾: حق سعيها.
﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ﴾: الجامعون للثلاثة ﴿كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً﴾: مثابا عليه ﴿كُلاًّ نُّمِدُّ﴾: بنحو الرزق والعافية، أعني.
﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للدنيا.
﴿وَهَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للآخرة.
﴿مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ﴾: في الدنيا.
﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾: مَمنوعاً عن الكلِّ في الدنيا، أي: قدر الرزق لا مقادير الأملاك.
﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: غنىً وصحّةً وغيرهما.
﴿وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً﴾: فاعتنوا بها.
﴿لاَّ تَجْعَل﴾ أراد به أمته ﴿مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ﴾: فتصير.
﴿مَذْمُوماً﴾: من الخلق.
﴿مَّخْذُولاً﴾: من الله تعالىن أفهم أنَّ المُوَحِّدَ مَمدوحٌ منصور. ٢٣-٢٧ ﴿وَقَضَىٰ﴾: أمر ﴿رَبُّكَ﴾: أمراً قطعيًّا ﴿أَنْ﴾ بأن.
﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَ﴾: أن تحسنوا.
﴿بِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا﴾: صلة.
﴿يَبْلُغَنَّ عِندَكَ﴾: قُيِّدَ به لأنه الغالب، ولأن الكلية فيه أظهر.
﴿ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ﴾: مَصدر للتضجُّر بمعنى: قبحاً، أي: فكيف بما فوقه ولذا نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم حذيفة عن قتل أبيه وهو في صف المشركين ﴿وَلاَ تَنْهَرْهُمَا﴾ لا تزجُرهُما ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً﴾: جميلاً ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ﴾: تذلل لهما وضمهما إليك ضم الطير فرخه بجناحه، والإضافة بيانية، أي: جناحك الذليل.
﴿مِنَ﴾: فرط ﴿ٱلرَّحْمَةِ﴾: عليهما.
﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا﴾: رحماني، حين ﴿رَبَّيَانِي صَغِيراً * رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾: من قصد البرّ.
﴿إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ﴾: قاصدين الصَّلاح ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ﴾ التوابين أو الرجَّاعين إلى طاعته.
﴿غَفُوراً﴾: ما فرط عنهم.
﴿وَآتِ﴾: أعْطِ منَ الصِّلةِ والبرّ ﴿ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾: هو تفريق النال في غير حقٍّ شرعيٍّ، والفرق بينه وبين الإسراف أنه تجاوز في الكمية، وهذه تجاوز في موقع الحق والمراد هنا المعنيان ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ﴾: أَمثال أو أتباع.
﴿ٱلشَّيَاطِينِ﴾: شرارةً ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾: كثير الكفر فلا تتبعوه.
﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا﴾: حق سعيها.
﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ﴾: الجامعون للثلاثة ﴿كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً﴾: مثابا عليه ﴿كُلاًّ نُّمِدُّ﴾: بنحو الرزق والعافية، أعني.
﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للدنيا.
﴿وَهَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للآخرة.
﴿مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ﴾: في الدنيا.
﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾: مَمنوعاً عن الكلِّ في الدنيا، أي: قدر الرزق لا مقادير الأملاك.
﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: غنىً وصحّةً وغيرهما.
﴿وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً﴾: فاعتنوا بها.
﴿لاَّ تَجْعَل﴾ أراد به أمته ﴿مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ﴾: فتصير.
﴿مَذْمُوماً﴾: من الخلق.
﴿مَّخْذُولاً﴾: من الله تعالىن أفهم أنَّ المُوَحِّدَ مَمدوحٌ منصور. ٢٣-٢٧ ﴿وَقَضَىٰ﴾: أمر ﴿رَبُّكَ﴾: أمراً قطعيًّا ﴿أَنْ﴾ بأن.
﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَ﴾: أن تحسنوا.
﴿بِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا﴾: صلة.
﴿يَبْلُغَنَّ عِندَكَ﴾: قُيِّدَ به لأنه الغالب، ولأن الكلية فيه أظهر.
﴿ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ﴾: مَصدر للتضجُّر بمعنى: قبحاً، أي: فكيف بما فوقه ولذا نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم حذيفة عن قتل أبيه وهو في صف المشركين ﴿وَلاَ تَنْهَرْهُمَا﴾ لا تزجُرهُما ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً﴾: جميلاً ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ﴾: تذلل لهما وضمهما إليك ضم الطير فرخه بجناحه، والإضافة بيانية، أي: جناحك الذليل.
﴿مِنَ﴾: فرط ﴿ٱلرَّحْمَةِ﴾: عليهما.
﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا﴾: رحماني، حين ﴿رَبَّيَانِي صَغِيراً * رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾: من قصد البرّ.
﴿إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ﴾: قاصدين الصَّلاح ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ﴾ التوابين أو الرجَّاعين إلى طاعته.
﴿غَفُوراً﴾: ما فرط عنهم.
﴿وَآتِ﴾: أعْطِ منَ الصِّلةِ والبرّ ﴿ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾: هو تفريق النال في غير حقٍّ شرعيٍّ، والفرق بينه وبين الإسراف أنه تجاوز في الكمية، وهذه تجاوز في موقع الحق والمراد هنا المعنيان ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ﴾: أَمثال أو أتباع.
﴿ٱلشَّيَاطِينِ﴾: شرارةً ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾: كثير الكفر فلا تتبعوه.