التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿أنظر﴾ يا محمد ﴿كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ في الرزق والجمال في الدنيا وانتصاب كيف بفضلنا على الحال ﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا٢١﴾ أي التفاوت في الآخرة أكثر من التفاوت في الدنيا لأن التفاوت فيها بالجنة ودرجاتها والنار ودركاتها والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى