تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٢١ : وقوله تعالى :﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ في الدنيا في الرزق وفي الخلقة يكون بعضهم أعمى، وبعضهم بصيرا، ويكون أصم، ويكون سميعا ونحوه، فعلى ما يكون في الدنيا على التفاوت والتفاضل يكونون في الآخرة كذلك في المنزلة والقدر عند الله لا في الضيق والسعة والأحوال التي يكونون في الدنيا فقد(١) قال ﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾ ولم يقل أكثر، ولا أوسع. دل أنه على القدر والمنزلة عند الله على اختلاف الأحوال التي يكونون في الدنيا، والله أعلم.
١ في الأصل و. م: حيث..