لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿انظر﴾ يا محمد ﴿كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ أي في الرزق والعمل يعني طالب العاجلة وطالب الآخرة ﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً﴾ يعني أن تفاضل الخلق في درجات منافع الدنيا محسوس فتفاضلهم في درجات منافع الآخرة أكبر وأعظم فإن نسبة التفاضل في درجات الآخرة إلى التفاضل في درجات الدنيا، كنسبة الآخرة إلى الدنيا فإذا كان الإنسان تشتد رغبته في طلب الدنيا فلأن تقوى وتشتد رغبته في طلب الآخرة أولى، لأنها دار المقامة.