مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوآ إِخوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾ أمثالهم في الشرارة وهي غاية المذمة لأنه لا شر من الشيطان، أو هم إخوانهم وأصدقاؤهم لأنهم يطيعونهم فيما يأمرونهم به من الإسراف ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾ فما ينبغي أن يطاع فإنه لا يدعو إلا إلى مثل فعله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى