أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إن المبذّرين كانوا إخوان الشياطين﴾ أمثالهم في الشرارة فإن التضييع والإتلاف شر، أو أصدقاءهم وأتباعهم لأنهم يطيعونهم في الإسراف والصرف في المعاصي. روي : أنهم كانوا ينحرون الإبل ويتياسرون عليها ويبذرون أموالهم في السمعة، فنهاهم الله عن ذلك وأمرهم بالإنفاق في القربات. ﴿وكان الشيطان لربه كفورا﴾ مبالغا في الكفر به فينبغي أن لا يطاع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى