الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إخوان الشياطين﴾ أمثالهم في الشرارة وهي غاية المذمّة ؛ لأنه لا شرّ من الشيطان. أو هم إخوانهم وأصدقاؤهم لأنهم يطيعونهم فيما يأمرونهم به من الإسراف. أو هم قرناؤهم في النار على سبيل الوعيد ﴿وَكَانَ الشيطان لِرَبّهِ كَفُورًا﴾ فما ينبغي أن يطاع، فإنه لا يدعو إلا إلى مثل فعله. وقرأ الحسن «إخوان الشيطان ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى