لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين﴾ يعني أولياءهم وأصدقاءهم لأنهم يطيعونهم فيما يأمرونهم به من الإسراف، وقيل : أمثالهم في الشر وهذا غاية المذمة لأنه أشر من الشياطين، والعرب تقول لكل من هو ملازم سنة قوم : هو أخوهم ﴿وكان الشيطان لربه كفوراً﴾ أي جحوداً للنعمة فما ينبغي أن يطاع لأنه يدعو إلى مثل عمله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى