معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
[ وقال ] ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولائِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾ ( ٣٦ ) قال ﴿أُولائِكَ﴾. هذا وأشباهه مذكّراً كان أَوْ مؤنَّثاً تقول فيه " أُولَئِكَ " قال الشاعر :[ من الكامل وهو الشاهد الحادي والسبعون ] :
ذُمِّي المنازِلَ بَعْدَ مَنْزِلَةِ اللِّوىَوَالْعَيْشَ بَعْدَ أُولئِكِ الأَيامِ
وهذا كثير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى