جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
٧٩٤- نهى الله تعالى نبيه صلى عليه السلام عن إتباع غير المعلوم، فلا يجوز الشروع في شيء حتى يعلم فيكون طلب العلم واجبا في كل حالة. ( الفروق : ٢/١٤٩ ).
٧٩٥- لا يجوز التقليد في أصول الدين لمجتهد لا للعموم عند الجمهور لقوله تعالى :﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ ولعظم الخطإ والخطر في جانب الربوبية، بخلاف الفروع، ولأنه ربما كفر في الأول ويثاب في الثاني جزما. ( تنقيح الفصول، مع الذخيرة : ١/١٤٨. وشرح التنقيح : ٤٤٣-٤٤٤ ).
٧٩٦- الأصل ألا يعتبر في الشرع إلا العلم لقوله تعالى :﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ لعدم الخطإ فيه قطعا. ( الذخيرة : ١/٢١٨ ).
٧٩٧- إن الأصل في التكاليف العلم لقوله تعالى :﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾. ( نفسه : ٢/١٢٤ و٢/٢٩٤ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى