بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ يقول : لا تقل ما لم تعلم، فتقول : علمت ولم تعلم، ورأيت ولم تر، وسمعت ولم تسمع. أي : كأنك تقفو الأمور. يقال : قفوت أثره، والقائف الذي يعرف الآثار ويتبعها.
ثم حذرهم فقال :﴿إِنَّ السمع والبصر والفؤاد كُلُّ أولئك كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾ أي : يسأل العبد عن أعضائه يوم القيامة، فيشهدن عليه. ويقال : معناه صاحب السمع، والبصر، والفؤاد، يسأل يوم القيامة عن السمع والبصر والفؤاد. ويقال : قوله :﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي : لا تقل ما لم تعلم، ولا تسمع اللغو، ولا تنظر إلى الحرام، ولا تحكم على الظن ﴿كُلُّ أولئك كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾ يعني : عن الكلام باللسان، والتسمع بالسمع، والتبصر بالبصر على وجه الإخبار، وهو من جوامع الكلم.
ثم حذرهم فقال :﴿إِنَّ السمع والبصر والفؤاد كُلُّ أولئك كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾ أي : يسأل العبد عن أعضائه يوم القيامة، فيشهدن عليه. ويقال : معناه صاحب السمع، والبصر، والفؤاد، يسأل يوم القيامة عن السمع والبصر والفؤاد. ويقال : قوله :﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي : لا تقل ما لم تعلم، ولا تسمع اللغو، ولا تنظر إلى الحرام، ولا تحكم على الظن ﴿كُلُّ أولئك كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾ يعني : عن الكلام باللسان، والتسمع بالسمع، والتبصر بالبصر على وجه الإخبار، وهو من جوامع الكلم.