تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولا تقف ما ليس لك به علم. . .﴾ الآية، تفسير الحسن : لا تقف أخاك المسلم من بعده إذا مر بك، فتقول : إني رأيت هذا يفعل كذا، وسمعت هذا يقول كذا، لما لم تسمع ولم تر.
قال محمد : أصل الكلمة من قولك : قفوت الأثر أقفوه قفوا، إذا اتبعته فمعنى الآية : لا تتبعن لسانك من القول ما ليس لك به علم، وهو الذي أراد الحسن(١).
﴿إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا﴾ يسأل السمع عما سمع، والبصر عما أبصر، والقلب عما عزم عليه.
قال محمد : كل جمع أشرت إليه من الناس وغيرهم، ومن الموات فلفظه ( أولئك ).
قال محمد : أصل الكلمة من قولك : قفوت الأثر أقفوه قفوا، إذا اتبعته فمعنى الآية : لا تتبعن لسانك من القول ما ليس لك به علم، وهو الذي أراد الحسن(١).
﴿إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا﴾ يسأل السمع عما سمع، والبصر عما أبصر، والقلب عما عزم عليه.
قال محمد : كل جمع أشرت إليه من الناس وغيرهم، ومن الموات فلفظه ( أولئك ).
١ انظر معاني الفراء (٢/١٢٣) المجاز (١/٣٧٩) وابن قتيبة (٢٥٤) والطبري (١٥/٦٢) وزاد المسير (٥/٣٤)..