تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولا تمش في الأرض مرحا ) المرح هو الفرح بالباطل، ويقال : هو الأشر والبطر، ويقال : هو البأو والعظمة، وقيل : الخيلاء.
وقوله :( إنك لن تخرق الأرض ) أي : لن تثقب الأرض، وقيل : لن تقطع الأرض بالسير.
وقوله :( ولن تبلغ الجبال طولا ) أي : لا يقدر أن يتطاول الجبال، وفي المعنى وجهان : أحدهما : أن الإنسان إذا مشى مختالا، فمرة يمشي على عقبيه، ومرة يمشي على صدور قدميه. فقال : لن تثقب الأرض إن مشيت على عقبيك، ولن تبلغ الجبال طولا إن مشيت على صدور قدميك.
والوجه الثاني : أن من أراد أن يخرق الأرض أو يطاول الجبال لا يحصل على شيء، فكذلك من مشى مختالا لا يحصل باختياله على شيء.
وقوله :( إنك لن تخرق الأرض ) أي : لن تثقب الأرض، وقيل : لن تقطع الأرض بالسير.
وقوله :( ولن تبلغ الجبال طولا ) أي : لا يقدر أن يتطاول الجبال، وفي المعنى وجهان : أحدهما : أن الإنسان إذا مشى مختالا، فمرة يمشي على عقبيه، ومرة يمشي على صدور قدميه. فقال : لن تثقب الأرض إن مشيت على عقبيك، ولن تبلغ الجبال طولا إن مشيت على صدور قدميك.
والوجه الثاني : أن من أراد أن يخرق الأرض أو يطاول الجبال لا يحصل على شيء، فكذلك من مشى مختالا لا يحصل باختياله على شيء.