كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾؛ أي بَطَراً وكِبْراً وخُيَلاَءً، والْمَرَحُ: شدَّةُ الفَرَحِ.
﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾؛ بقَدَمَيكَ وكِبْرِكَ.
﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ﴾؛ بعَظَمَتِكَ.
﴿طُولاً﴾؛ أي لا تُطاولُ الجبالَ فاستقصِرْ نفسَكَ عندما ترَى من سَعَةِ الأرضِ وبسطِها وعِظَمِ الجبال وطُولِها. من قرأ (مَرَحاً) بنصب الراء فهو المصدرُ، ومَن قرأ بكسرِ الراء فهو اسمُ الفاعلِ.
﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾؛ بقَدَمَيكَ وكِبْرِكَ.
﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ﴾؛ بعَظَمَتِكَ.
﴿طُولاً﴾؛ أي لا تُطاولُ الجبالَ فاستقصِرْ نفسَكَ عندما ترَى من سَعَةِ الأرضِ وبسطِها وعِظَمِ الجبال وطُولِها. من قرأ (مَرَحاً) بنصب الراء فهو المصدرُ، ومَن قرأ بكسرِ الراء فهو اسمُ الفاعلِ.