زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَمْشِ في الأرض مَرَحًا﴾ وقرأ الضحاك، وابن يعمر :" مرحا " بكسر الراء، قال الأخفش : والكسر أجود، لأن " مرحا " اسم الفاعل ؛ قال الزجاج : وكلاهما في الجودة سواء، غير أن المصدر أوكد في الاستعمال، تقول : جاء زيد ركضا، وجاء زيد راكضا، ف " ركضا " أوكد في الاستعمال، لأنه يدل على توكيد الفعل، وتأويل الآية : لا تمش في الأرض مختالا فخورا، والمرح : الأشر والبطر. وقال ابن فارس : المرح شدة الفرح.
قوله تعالى :﴿إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأرض﴾ فيه قولان :
أحدهما : لن تقطعها إلى آخرها. والثاني : لن تنفذها وتنقبها. قال ابن عباس : لن تخرق الأرض بكبرك، ولن تبلغ الجبال طولا بعظمتك. قال ابن قتيبة : والمعنى : لا ينبغي للعاجز أن يبذخ ويستكبر.
قوله تعالى :﴿إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأرض﴾ فيه قولان :
أحدهما : لن تقطعها إلى آخرها. والثاني : لن تنفذها وتنقبها. قال ابن عباس : لن تخرق الأرض بكبرك، ولن تبلغ الجبال طولا بعظمتك. قال ابن قتيبة : والمعنى : لا ينبغي للعاجز أن يبذخ ويستكبر.