التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ولا تمش في الأرض مرحا﴾ المرح الخيلاء والكبر في المشية، وقيل : هو إفراط السرور بالدنيا وإعرابه مصدر في موضع الحال.
﴿إنك لن تخرق الأرض﴾ أي : لن تجعل فيها خرقا بمشيك عليها، والخرق هو القطع، وقيل : معناه لا تقدر أن تستوفي جميعها بالمشي، والمراد بذلك تعليل النهي عن الكبر والخيلاء أي : إذا كنت أيها الإنسان لا تقدر على خرق الأرض، ولا على مطاولة الجبال، فكيف تتكبر وتختال في مشيك، وإنما الواجب عليك التواضع.
﴿إنك لن تخرق الأرض﴾ أي : لن تجعل فيها خرقا بمشيك عليها، والخرق هو القطع، وقيل : معناه لا تقدر أن تستوفي جميعها بالمشي، والمراد بذلك تعليل النهي عن الكبر والخيلاء أي : إذا كنت أيها الإنسان لا تقدر على خرق الأرض، ولا على مطاولة الجبال، فكيف تتكبر وتختال في مشيك، وإنما الواجب عليك التواضع.