تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ذرية من حملنا مع نوح ) معناه : يا ذرية من حملنا مع نوح، وقرأ مجاهد بنصب الذال. وعن زيد بن ثابت في بعض الروايات :" ذِرِّيِّةَ من حملنا مع نوح " بكسر الذال. وإنما قال :( ذرية من حملنا مع نوح ) لأن الخلق الآن من أولاد نوح على ما بينا من قبل.
وقوله :( من حملنا ) أي : في السفينة.
وقوله :( إنه كان عبدا شكورا ) سمي نوحا لكثرة نوحه على نفسه، وقيل : كان اسمه عبد الغفار. ذكره النقاش في تفسيره.
وأما شكره : فروي أنه كان إذا أكل قال : الحمد لله، وإذا شرب قال : الحمد الله، وإذا لبس قال : الحمد الله، وفي بعض الروايات : أنه إذا دخل قال : الحمد الله، وإذا خرج قال : الحمد الله، وكذا في القيام والقعود.
وروي أنه لم يخط خطوة إلا ذكر الله تعالى، فقال :( إنه كان عبدا شكورا ) أي : كثير الشكر.
وقوله :( من حملنا ) أي : في السفينة.
وقوله :( إنه كان عبدا شكورا ) سمي نوحا لكثرة نوحه على نفسه، وقيل : كان اسمه عبد الغفار. ذكره النقاش في تفسيره.
وأما شكره : فروي أنه كان إذا أكل قال : الحمد لله، وإذا شرب قال : الحمد الله، وإذا لبس قال : الحمد الله، وفي بعض الروايات : أنه إذا دخل قال : الحمد الله، وإذا خرج قال : الحمد الله، وكذا في القيام والقعود.
وروي أنه لم يخط خطوة إلا ذكر الله تعالى، فقال :( إنه كان عبدا شكورا ) أي : كثير الشكر.