بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿ذُرّيَّةِ﴾ يعني : بالذرية ﴿مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ في السفينة، في أصلاب الرجال، وأرحام النساء. ويقال : معناه ألاّ تعبدوا ذُريةً من حملنا مع نوح مثل عيسى وعزير. قرأ أبو عمرو ﴿أن لا يَتَّخِذُواْ﴾ بالياء على معنى المغايبة. والخبر عنهم أي : أعطيناك الكتاب لكيلا يتخذوا إلها غيري. وقرأ الباقون : بالتاء على معنى المخاطبة. أي : قل لهم لا تتخذوا إلها غيري.
ثم أثنى على نوح فقال تعالى :﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ أي : كان يحمد الله إذا شرب، وأكل، واكتسى. ويقال : الشكور هو المبالغ في الشكر. أي : كان شاكراً في الأحوال كلها.
ثم أثنى على نوح فقال تعالى :﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ أي : كان يحمد الله إذا شرب، وأكل، واكتسى. ويقال : الشكور هو المبالغ في الشكر. أي : كان شاكراً في الأحوال كلها.