التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ذرية من حملنا مع نوح﴾ نداء، وفي ندائهم بذلك تلطف وتذكير بنعمة الله، وقيل : هي مفعول ﴿تتخذوا﴾، ويتعين معنى ذلك على قراءة من قرأ يتخذ بالياء ويعني بمن حملنا مع نوح أولاده الثلاثة هم سام وحام ويافث، ونساؤهم ومنهم تناسل الناس بعد الطوفان.
﴿إنه كان عبدا شكورا﴾ أي : كثير الشكر كان يحمد الله على كل حال، وهذا تعليل لما تقدم أي : كونوا شاكرين كما كان أبوكم نوح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى