مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ﴾ مع الله ﴿أألِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ﴾ وبالياء مكي وحفص. ﴿إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إلى ذِى العرش سَبِيلاً﴾ يعني لطلبوا إلى من له الملك والربوبية سبيلاً بالمغالبة كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض، أو لتقربوا إليه كقوله :﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ ﴿وإذاً﴾ دالة على أن ما بعدها وهو ﴿لابتغوا﴾ جواب عن مقالة المشركين وجزاء ل «لو »

تفسير هذه الآية من كتب أخرى