فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
قرىء «كما تقولون » بالتاء والياء. و ﴿إِذَا﴾ دالة على أن ما بعدها وهو ﴿لاَّبْتَغَوْاْ﴾ جواب عن مقالة المشركين وجزاء ل ( لو ) ومعنى ﴿لاَّبْتَغَوْاْ إلى ذِى العرش سَبِيلاً﴾ لطلبوا إلى من له الملك والربوبية سبيلاً بالمغالبة كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض، كقوله ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا الِهَةٌ إِلاَّ الله لفسدتا﴾ [الأنبياء: ٢٢] وقيل : لتقرّبوا إليه، كقوله ﴿أولئك الذين يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إلى رَبّهِمُ الوسيلة﴾ [الإسراء: ٥٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى