الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ يا محمّد لهؤلاء المشركين ﴿لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ﴾.
قرأ ابن كثير وحفص : يقولون بالياء. الباقون : بالتاء.
﴿إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ﴾ لطلبوا يعني الآلهة القربة ﴿إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً﴾ فالتمست الزلفة عنده.
قال قتادة : يقول لو كان [ الأمر ] كما يقولون إذا لعرفوا الله فضله ومقربته عليهم، فامضوا ما يقربهم إليه.
وقال الآخرون : إذا لطلبوا مع الله منازعة وقتالاً، كفعل ملوك الدنيا بعضهم ببعض.
قرأ ابن كثير وحفص : يقولون بالياء. الباقون : بالتاء.
﴿إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ﴾ لطلبوا يعني الآلهة القربة ﴿إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً﴾ فالتمست الزلفة عنده.
قال قتادة : يقول لو كان [ الأمر ] كما يقولون إذا لعرفوا الله فضله ومقربته عليهم، فامضوا ما يقربهم إليه.
وقال الآخرون : إذا لطلبوا مع الله منازعة وقتالاً، كفعل ملوك الدنيا بعضهم ببعض.