البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ ابن كثير وحفص ﴿كما يقولون﴾ بالياء من تحت، والجمهور بالتاء.
ومعنى ﴿لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً﴾ إلى مغالبته وإفساد ملكه لأنهم شركاؤه كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض.
وقال هذا المعنى أو مثله ابن جبير وأبو عليّ الفارسي والنقاش والمتكلمون أبو منصور وغيره، وعلى هذا تكون الآية بياناً للتمانع كما في قوله ﴿لو كان فيهما آلهة إلاّ الله لفسدتا﴾ ويأتي تفسيرها إن شاء الله تعالى.
وقال قتادة ما معناه : لابتغوا إلى التقرب إلى ذي العرش والزلفى لديه، وكانوا يقولون : إن الأصنام تقربهم إلى الله فإذا علموا أنها تحتاج إلى الله فقد بطل كونها آلهة، ويكون كقوله ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ أيهم أقرب، والكاف من ﴿كما﴾ في موضع نصب.
وقال الحوفي : متعلقة بما تعلقت به مع وهو الاستقرار و ﴿معه﴾ خبر كان.
وقال أبو البقاء : كوناً لقولكم.
وقال الزمخشري : و ﴿إذاً﴾ دالة على أن ما بعدها وهو ﴿لابتغوا﴾ جواب عن مقالة المشركين وجزاء للو انتهى.
ومعنى ﴿لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً﴾ إلى مغالبته وإفساد ملكه لأنهم شركاؤه كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض.
وقال هذا المعنى أو مثله ابن جبير وأبو عليّ الفارسي والنقاش والمتكلمون أبو منصور وغيره، وعلى هذا تكون الآية بياناً للتمانع كما في قوله ﴿لو كان فيهما آلهة إلاّ الله لفسدتا﴾ ويأتي تفسيرها إن شاء الله تعالى.
وقال قتادة ما معناه : لابتغوا إلى التقرب إلى ذي العرش والزلفى لديه، وكانوا يقولون : إن الأصنام تقربهم إلى الله فإذا علموا أنها تحتاج إلى الله فقد بطل كونها آلهة، ويكون كقوله ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ أيهم أقرب، والكاف من ﴿كما﴾ في موضع نصب.
وقال الحوفي : متعلقة بما تعلقت به مع وهو الاستقرار و ﴿معه﴾ خبر كان.
وقال أبو البقاء : كوناً لقولكم.
وقال الزمخشري : و ﴿إذاً﴾ دالة على أن ما بعدها وهو ﴿لابتغوا﴾ جواب عن مقالة المشركين وجزاء للو انتهى.