بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله ﴿قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ ءالِهَةٌ﴾، قال ابن عباس : لأهل مكة. ﴿كَمَا يَقُولُونَ﴾ من الأوثان. ﴿إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إلى ذِى العرش سَبِيلاً﴾، أي طريقاً فكانوا كهيئته ؛ وقال قتادة : أي لعرفوا فضل ذي العرش ومزيته عليهم ؛ ويقال : ابتغوا طريقاً للوصول إليه، وقال مقاتل : لطلبوا سبيلاً ليقهروه كفعل الملوك بعضهم مع بعض.