الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال [ تعالى(١) ] :﴿قل لو كان معه آلهة كما تقولون﴾ [ ٤٢ ].
المعنى(٢) : قل يا(٣) محمد لهؤلاء المشركين الذين جعلوا مع الله آلهة : لو كان الأمر كما تقولون من أن مع الله [ سبحانه(٤) ] آلهة إذن لابتغت تلك [ الآلهة(٥) ] القربى من الله [ عز وجل(٦) ] ذي العرش العظيم، والتمست(٧) الزلفى عنده [ جلت عظمته(٨) ](٩).
قال قتادة معناه : إذن(١٠) لعرفوا(١١) له فضله فابتغوا ما يقربهم إليه(١٢). وقال ابن جبير معناه : إذن(١٣) لطلبوا إليه طريقا للوصول ليزيلوا ملكه(١٤). وقيل معنى ذلك : إذن لطلبوا الربوبية وضادوه في ملكه كما يفعل ملوك الدنيا(١٥).
١ ساقط من ط..
٢ ط: والمعنى..
٣ ق: "لهم يا..."..
٤ ساقط من ق..
٥ ساقط من ق..
٦ ساقط من ق..
٧ ق: "التمست" بزيادة الميم، وسقط الألف من "ط": "لمست"..
٨ ساقط من ق..
٩ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٩١..
١٠ ق: إذا..
١١ ط: تعرفوا..
١٢ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/٩١ والجامع ١٠/١٧٢..
١٣ ق: إذا..
١٤ انظر: قوله في الجامع ١٠/١٧٢..
١٥ وهو قول ابن العباس (كذا وردن معرفة) انظر: الجامع ١٠/١٧٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى