أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وقالوا أئذا كنا عظاما ورُفاتاً﴾ حطاما. ﴿أإنا لمبعوثون خلقا جديدا﴾ على الإنكار والاستبعاد لما بين غضاضة الحي ويبوسة الرميم، من المباعدة والمنافاة، والعامل في إذا ما دل عليه مبعوثون لا نفسه لأن ما بعد إن لا يعمل فيما قبلها و﴿خلقا﴾ مصدر أو حال.