بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وقوله :﴿وَقَالُواْ أَءذَا كُنَّا عظاما﴾، أي صرنا عظاماً ﴿ورفاتا﴾، أي تراباً. ﴿أَءنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ ؟ أي لمجيئون ﴿خَلْقاً جَدِيداً﴾. والاختلاف في قوله :﴿أئنا﴾ في القرآن مثل ما ذكرنا في الرعد.
تفسير الآية ٤٩ من سورة الإسراء من كتاب بحر العلوم