النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وقالوا أئِذا كُنّا عظاماً ورفاتاً﴾ فيه تأويلان : أحدهما : أن الرفات التراب، قاله الكلبي والفراء. الثاني : أنه ما أرفت(١) من العظام مثل الفتات، قاله أبو عبيدة، قال الراجز :
صُمَّ الصَّفَا رَفَتَ عَنْهَا أَصْلُهُ    
١ ما أرفت من العظام: أي ما تحطم منها، ورفت الشيء رفتا. أي حطم، فهو مرفوت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى