تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم وإن يشأ يعذبكم ) قال : يرحمكم بالتوفيق والهداية، ويعذبكم بالإضلال، وقيل : يرحمكم بالإنجاء من النار، أو يعذبكم بالإيقاع فيه. وقوله :( وما أرسلناك عليهم وكيلا ) أي : كفيلا. قال الشاعر :
[ ذكرت ] (١) أبا أروى فبت كأننيبرد الأمور الماضيات وكيل
أي : كفيل.
ومنهم من قال معناه : لم يسلطك عليهم بمنعهم من الكفر.
١ - في "الأصل": ذكرتم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى